مدرسة الهندسة المعمارية

برنامج اللقب الأول في الهندسة المعمارية، الذي يدرََّس في إطار مدرسة الهندسة المعمارية في بتسلئيل، هو منصة مكسّرّة للابتكار والإبداع في البحوث وفي الممارسة.

البرنامج جزء من مدرسة تكاملية متعددة المستويات والتخصصات تعمل على تعميق الممارسة المعمارية كتخصص، وفي الوقت نفسه، على توسيع مجال عمل المهندس\ة المعماري\ة في القرن ال حادي والعشرين كمصمم\ة، مبرمج\ة، باحث\ة، قيّّم\ة فني\ة، مخجِرِ\ة، وسياسي\ة. تركز المدرسة لذلك في نهجها على الدراسة، والبحث التطبيقي، والإبداع، والنقاش النقدي والمشاركة النشطة في مجموعة متنوعة من القضايا، كالمساواة الاجتماعية، تغير المناخ، الفضاء ال حضري، التكنولوجيا، الذكاء الاصطناعي وغيرها.

يعمل البرنامج في الخطاب المحلي والعالمي العام بكونه حيّّزًًا لل حوار المفتوح، الناقد والمتجدد يؤثر على الثقافة المهنية والخطاب العام المتعلق بدور التخصص المعماري ومساهمته في خلق اليّحّز المبني والمفتوح. التزامنا هذا تجاه الثقافة والسياسة هو مصدر علاقات العمل والخطاب مع عوامل أكاديمية ومهنية، محليًًا وعالميًًا.

يؤهل البرنامج مهنيات ومهنيين متمرسات\ين في كافة الجوانب النظرية، التكنولوجية والعملية للتخصص المعماري يمكنهن\م عند إنهاء الدراسة الاندماج في أي بيئة مهنية وأكاديمية متقدمة، في البلاد أو في العالم. يندمج خريجي وخريجات القسم في مكاتب هندسة معمارية ريادية ومرموقة، في مناصب عالية في القطاع العام، ويعملون في مجالات الصحافة والكتابة، التدريس، البحث الأكاديمي، وغيرها.

يشجّّع البرنامج مستويات وعي عالية لدى طلابه وطالباته بهدف تنمية جيل جديد من المهندسات\ين المعماريات\ين المثقفات\ين - خريجات وخريجون ذوات وذوي حساسية اجتماعية عالية، ثقافة إنسانية واسعة، حماس وحس إبداعي; مواطنات ومواطنون منخرطات\ون في ال حياة السياسية والاجتماعية، مخططات\ون يطمحون لإعادة تعريف مجالات المعرفة والمسؤولية للهندسة المعمارية في البيئة العالمية المتغيرة التي نعيش بها اليوم.