نسيج هاوية*
فيديو، 12 دقيقة، 2025
"تعني كلمة "نص" (نسيج) باللاتينية "النسج". على لغة الأنديز القديمة يطلَق اسم "'Quecua'"، وهو يعني خيطًا ملتويًا من القش، ألياف مختلفة منسوجة. وبالمجرية، تستخدم كلمة "ألياف" لوصف الأوتار الصوتية. في عجلة الغزل، تُسمى النقطة التي يخرج منها الخيط "الفم" أو "الفتحة". تقترح هذه الإشارات على المنسوجات الكلام، وعلى اللغة طريقة للإبداع".**
يوميات كتبتها قريبتي، ريبيكا روغوفين، قبل حوال مائة عام عثرت عليها في خزانة جدتي، دفعت بي للانطلاق في رحلة نسجت خيوطًا مختلفة في نسيجٍ مكوّن من التاريخ العائلي، الأساطير، وأسئلة تأملية في العلاقة بين النص والنسيج، بين اللغة والإبداع، بين التصوير والحرف اليدوية.
الفيلم عبارة عن مقالة وثائقية تتناول حرفة التطريز كنظام لغوي يُبرز التوتر بين الحبس والتحرير.
أدمج نصوصًا من يوميات قريبتي مع مصادر إلهام نصية متنوعة، مثل مقال عن المادة كمجاز كتبته فنانة الباوهاوس آني ألبرز، شخصيات نسائية من الأساطير اليونانية، شِعر راحيل حلفي، كتابات هيلين سيكسو، وغيرهن.
* مصدر التعبير هو في قصيدة من كتابة حايم نحمان بياليك، "كشف وخفاء في اللغة"، 3\10\1915
** Mitchell Victoria , "Textiles, Text and Techne”, in The Textile Reader (ed. Hemmings Jessica) London: Berg, 2012. Pp.7