يهودا أوفمان
Yehuda Ofman
12 وعاء
طباعة نفث حبري، 2025
تكمن ممارستي الفنية ما بين الماضي والحاضر، بين البيت المتدين الذي نشأت فيه، وبين حياتي التي أبنيها حاليًا خارج الإطار الديني، وفي علاقة زوجية مع رجل دين. رحلة شخصية حميمة أتأمل فيها ما يفصل وما يربط بين الهويات والأماكن والأزمنة.
أعود إلى البيت بواسطة التصوير لأستكشف هويتي من خلال الروابط العائلية، الذكريات، الأماكن والتوترات بين الانتماء والاختيار. يصبح الفضاء البيتي استوديو، ويتيح التقارب والإنصات وإقامة الحوار.
أُصوّر نفسي وزوجي وعائلتي في البيئات التي تركب عالمي: البيت في صفد حيث نشأت، البيت الذي نشأت فيه أمي كيبوتس شومرات (وهو نقطة الصفر، المكان الذي فضّلت فيه الدين على العلمانية)، وشقتنا، أنا وزوجي، في القدس. تحولت العودة إلى بيت والديّ في صفد لقاءً تأمليًا وتوثيقًا مستمرًا لعمارة البيت، يربطني ببنية روحي وهويتي.
في خضمّ التوتر بين الزيّ الحريدي الأنيق والمحيط المحلي، بين المقدس والدنيوي، بين الداخل والخارج - يولد حيز للحوار المفتوح فيه مكان للألم والخوف والذاكرة والشوق والشفاء. أُصوّر تركيبات حدنوية (حتى عندما تكون البيئة المعيشية مزدحمة) وأُركّز كذلك على الطبيعة الساكنة والإيماءات الجسدية. يُتيح لي التصوير توثيق ما تبقى ودراسة ما تغيّر. أسعى لألا في الاستوديو مساحة تصوير فقط، بل نموذج للقاء - مكان يسمح بإدارة حوار قريب، مصغٍ، وإنساني.