شِلي براون
Shelly Brown
"أحلامك غارقة في البحر وأنت تتلين الشعر"
طباعة نفث حبري، فيدي يعيد على نفسه، 5:30 دقائق، 2025
من خلال صور قديمة لجدي وجدتي تصاحبها أغانٍ قديمة أستمع إليها بشوق وحنين، أسعى في مشروعي لتناول تحطم الحلم الوطني الجماعي وتحطم أحلامي الخاصة.
تظهر الصور الأرشيفية كخلفية في استوديو مرتجل أرى بها حدودًا مكانية وعاطفية في زوايا مختلفة من بيئة المنزل، ما يخلق حيز أداء ممكن.
تكشف الملصقات والاكسسوارات الفوتوغرافية التي تدخل الإطار عن آلية العمل دون أن تتظاهر بأنها جزء حقيقي من الماضي، بل مدركة لكونها محكوم عليها بالفشل الذي يجسد تعقيد الحلم الإسرائيل، ويرتبط بإحساسي الشخصي بأنّي قد فوتت شيئًا. أتألم على الأحلام التي ورثوها لي وأحاول إحيائها أمام الكاميرا. كنت راقصة في الماضي، لكني أواجه صعوبة في التحرك اليوم، في واقع الألم المزمن. ما يشغلني هو مقارنة نفسي بأشكال قديمة مني، وبإمكانياتي المستقبلية أو انعدامها.
البحث عن أحياز أداء تتسم بفخامة محطمة يدفعني لتوثيقها ثم محاولة إحيائها في عرض راقص. رقصاتي المتنوعة مستلهمة من برامج غناء إسرائيلية، مراسم تأبين شاركت فيها كراقصة، أرشيف فيديو عائلي، وغيرها.
نظرتي مشحونة بالشوق والحنين إلى الماضي، الحركة المستمرة كونها في الأساس تتألم على الحاضر وتملؤني بمخاوف بشأن المستقبل. الحركة المستمرة بين البراءة والبلوغ توضح التوتر بين الماضي والحاضر. في هذا الواقع تحديدًا، أحاول التمسك بسذاجة الطفولة التي تستحضر العزاء، وإن كانت مؤقتًا.
* ليئا جولدبيرج، "بقايا حياة"، 1971.