فنون الشاشة
مشروع التخرّج
ميكا نيطع‑حايم
Mika Netta‑Chaim
أبوي الحَلَمَجي
أبوي الحَلَمَجي
يبدأ الفيلم بتأملّ والدي، وهو ليس طبيبًا، بل فنانًا ابتكر شيئًا نادرًا: حلمات اصطناعية.
طالما أدركت أن عليه أن يكون مشهورًا. عند انتقاله إلى تكساس الآن، لتطوير منتجه، انطلقتُ في رحلة معه.
الفيلم هو قصة صغيرة من عالم والدي، وهو عني أنا أيضًا: عن الشجاعة، عن الجسد النسائي، عن الإيمان بأفكارنا الغريبة، وعن القدرة على تحويل شيء صغير، مضحك، وحميم إلى شيء عميق، ولطيف، ومفعم بالتماهي.