طبقة ثانية
وتقنيات متنوعة، 2025
نشأتُ بين نساء، وطالما أعجبتُ بالقوة والتفاني والرقة في العمل النسائي والأمومي.
أصوّر نفسي والنساء القريبات مني، عاريات، بكاميرا تناظرية بالأبيض والأسود. اخترن إخفاء وجوههن، وكان هذا القرار جزءًا أساسيًا من العمل، يعكس التوتر بين الانكشاف والحماية.
طبعتُ فوق الصور رسومات باستخدام تقنية استنسل مستعارة من عالم الوشم. هذه الرسومات مأخوذة من دفاتر صغيرة أحملها معي، أسجّل فيها شذرات من ذكريات الطفولة: قوارب علّمني والدي رسمها، أسماك من الحوض (الحيوان الوحيد الذي سمحت لي أمي بإدخاله إلى البيت)، ملائكة، وجملة ترددها أمي دائمًا.
بدلًا من أن تُنقش هذه الرسومات على جلدٍ حي، تنطبع على جسدٍ مطبوع على ورق.
تصبح طبقة ثانية
طبقة حماية
ربما طبقة انكشاف
وربما الاثنتان معًا